الأحد، 26 أبريل 2015

الاذاعة الإلكترونية

الراديو( الاذاعة) مر بأوقات عصيبة وأزمات كبرى هددت وجوده واستمراره مع ظهور التليفزيون، وانزوى في ركن صغير وقصر موجاته على عشاق الرياضة والمسافرين والركاب والمراهقين من عشاق الموسيقى، وكبار السن والعواجيذز، وظل الراديو يكافح باستماتة لكي يبقى ويستمر عقودا عديدة، حتى كتبت له ولادة جديدة بفضل ثورات الإنترنت والاتصالات.
أصبح الآن بإمكان أي شخص من أن يقيم محطة إذاعية خاصة به تبث أفكاره، وتعزز علاقاته بجمهوره ومحيطه الخارجي، ولم تعد إقامة المحطات الإذاعية قاصرة على الدول والحكومات، فبفضل الإنترنت أصبح بإمكان المدرس والبلدية والشركة والجامعة والمؤسسات والجمعيات الخيرية والأهلية والأحزاب إنشاء محطات الراديو الخاصة بها في غضون ساعات.
يتوازى ظهور راديو الإنترنت مع تطور تكنولوجيا البث المتتابع والتطورات الأخيرة في معدات الصوت، حيث يمكنك الاستماع إلى الكمبيوتر، بنفس الطريقة التي استمع بها الجيل السابق إلى جهاز الراديو أو نظام الهاي فاي، وإذا كنت متصلا بالإنترنت، يمكنك التقاط الأصوات من جميع أنحاء العالم.

أدت ثورة راديو الإنترنت إلى ظهور جيل جديد من المستمعين، وجيل جديد من المحطات الإذاعية، وأصبحت جنبات الإنترنت تدوي بالأفكار والمعتقدات والآراء والأصوات المثيرة إذا كنت تعرف أين تجدها أو إذا كنت تجد في نفسك القدرة على طرح أفكار مهمة أو أصوات جديدة.



تعريفها:
هو مصطلح يشير إلى استخدام الإنترنت لتقديم الخدمات الإذاعية تقنياً فإن المواد الإذاعية المقدمة من خلال الويب أو الإنترنت لا يتم إرسالها عبر خطوط لاسلكية، لذا تطلق التسمية إذاعة ويب.


مميزاتها:
1-                 مذياع الشبكة (الإنترنت) انخفاض تكلفة إدارة الخدمة الإذاعية وتشغيلها، وإمكانية وصولها إلى أى مستمع يستخدم الشبكة في أي مكان في العالم.

2-                 راديو الإنترنت الذي لا تحده أي عوائق جغرافية، حيث يمكن سماع راديو كوالالمبور من القاهرة عبر الإنترنت، ويصبح نطاق اتساع راديو الإنترنت محدودا بمدى اتساع فضاء شبكة الإنترنت نفسها.

3-                 من الممكن الاستماع إلى البث الإذاعي من الويب في أي مكان في العالم طالما توافرت الوسيلة للاتصال بالإنترنت، فقد أصبح راديو الإنترنت بديلا ممتازا للراديو التقليدي وخاصة بالنسبة للمهاجرين الذين يتوقون إلى أوطانهم الأصلية ويتمسكون بثقافاتهم وتقاليدهم، وكذلك للذين يعشون ألوانا من الموسيقى لا توفرها لها محطات الإذاعة المحلية.

4-                 توفر برامج راديو الإنترنت عددا كبيرا من أشكال البث، وخاصة في الموسيقى، فإذا كانت هناك بعض محطات الإذاعة التي احتكرت بث الأغاني وتحاول الوصول إلى أكبر قدر من الجمهور لفرض أعلى رسوم ممكنة على المعلنين، فإن راديو الإنترنت يتيح الفرصة لتوسيع أنواع البرامج المتاحة. فتكلفة البث الإذاعي عبر الإنترنت أقل بكثير من البث عبر الأثير.

5-                 لا يقتصر راديو الإنترنت على الصوت، حيث يمكن مصاحبة البث الإذاعي عبر الإنترنت بالصور أو الرسومات والنصوص أو الروابط بالإضافة إلى التفاعلية مثل غرف الدردشة ولوحات الرسائل.

6-                  فمن الممكن أن يقوم المستمع الذي يستمع لإعلان عن طابعة أن يطلب شراء هذه الطابعة من خلال رابط على موقع هذه المحطة، وبذلك تصبح العلاقة بين المعلنين والمستهلكين أكثر تفاعلية وحميمية في محطات راديو الإنترنت،





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق